Lavez vos cœurs de toute rancoeur

سلامة الصدر

الحمد لله ثم الحمد له، نحمده تعالى حمد من يعترف له بالنعمة ونشكره جل وعلا شكر من يقر له بالفضل ونشهد أنه الله، أبى سبحانه وتعالى للمؤمنين أن يكونوا متخاصمين في ما بينهم بل دعاهم إلى التصالح وإلى طاعته وطاعة رسوله وجعل ذلك شرطا من شروط صحة وكمال إيمانهم فقال عز وجل:

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الاَنفَالِ قُلِ الاَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّومِنِينَ

Continuer la lecture de Lavez vos cœurs de toute rancoeur

Faire le bien et ne jamais s’en lasser

افعل الخير ولا تعجز أبدا

الحمد لله رب العلمين، نحمده تعالى أن بين لنا فرائض دينه ونشكره جل وعلا أن حثنا على الاستزادة من عبادته والإكثار من ذكره والصلاة على حبيبه، نشهد أنه الله الذي لا رب لنا سواه ولا إله لنا غيره شدد على ضرورة فعل الخير وأنه من روافد الفلاح الأساسية عنده فقال سبحانه وتعالى وهو أصدق القائلين:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَءَاتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ

Continuer la lecture de Faire le bien et ne jamais s’en lasser

S'élever avec le Coran