Tous les articles par GHARBI

vivons avec le Coran! (Une des voies menant à la piété)

Les signes et bienfaits divins qui furent consentis aux enfants d’Israël afin de les pousser au repentir ne cessaient de leur être offerts. Parmi ceux-ci, la scène qui eut lieu juste après le retour de Moïse du mont Sinaï ! Auréolé des instructions qu’il venait de recevoir il demanda à son peuple d’en faire leur ligne de conduite mais ils rechignèrent et c’est alors qu’ils virent une montagne décoller de sa base et venir se placer au dessus du lieu où ils étaient, menaçant de les ensevelir à jamais ! Dieu dit (62) :

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا ءَاتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (62)

62. Et lorsque Nous prîmes votre engagement et brandîmes sur vous la montagne ; tenez fermement à ce que Nous vous avons octroyé et souvenez-vous de ce qui s’y trouve afin que vous soyez pieux !

Cette scène fait l’objet d’une divergence entre les exégètes à propos de la réalité du décollage en cause. Il s’agirait d’un tremblement de terre qui dégagea tant de fumée et de poussière que la scène donna le change à un nuage menaçant de s’abattre sur eux (171 des Estrades). Le but est de dire que, pris de panique, les fils d’Israël se prosternèrent et firent serment qu’ils ne se révolteraient plus jamais contre les ordres de Dieu et qu’ils seraient désormais de vrais fidèles veillant au respect de la Torah. Mais leur émotion se dissipa rapidement : (63)

ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلاَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ(63)

63. Mais vous vous en détournâtes après coup, et n’eût été la Grâce d’Allah et Sa Miséricorde, vous seriez certainement parmi les perdants.

La leçon que nous tirons de tout cela est que le meilleur moyen d’être pieux, est de tenir aux enseignements divins et de ne pas les bafouer. A l’inverse, l’impiété fait son entrée et, à moins d’une faveur divine inopinée, bonjour les dégâts pour l’éternité. Qu’Allah soit loué ! Amen !

من مقتضيات الإيمان بالرسول إقام الصلاة وإيتاء الزكاة

الحمد لله رب العالمين نحمدك ربي ونشكرك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، نستغفرك ونتوب إليك ونشهد ألا إله غيرك قرنت بين الأمر بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة في أربع عشرة موضع من كتابك فقلت وقولك الحق الذي لا يُعلى عليه ولا يليق الأخذ إلا منه:

وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ (6)

يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ (4)

وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ (3)

وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ (1)

ونشهد أن سيدنا وحبيبنا وإمامنا محمدا عبدُ الله ورسوله وصفيه وخليله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، كان صحابته يبايعونه على إقامِ الصلاة وإيتاءِ الزكاة فيشكل ذلك العمودَ الفقري لإسلامهم كما جاء في الصحيح عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه، قال:

بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ

أيها المؤمنون، نواصل اليوم العيش في ظلال نداءِ الإيمان الوحيد في سورة الحديد، ذاك النداء الذي حثنا فيه ربنا على تقواه ثم الإيمان برسوله وقد أخذنا على أنفسنا تتبع مظاهر الإيمان بهذا الرسول الكريم وقلنا إن أول مظهر من تلك المظاهر إقامة الفرائض كما كان يقيمها r وأولها الصلاةُ والزكاة كما هو معلوم، فماذا نعني يا ترى بإقام الصلاة؟ الصلاة عباد الله عمود الدين بها يعرف المؤمن من غيره فمن أقامها حق إقامها كان مؤمنا به r، متبعا إياه، مدركا محبة الله لأن الصلاة ستنهاه عن الفحشاء والمنكر ومن وصل إلى هذا المستوى كان حقا مقيما للصلاة مؤديا لها بالوجه الذي أراده الله ورسوله فاللهم وفقنا والحمد لله.

الحمد لله والصلاة والسلام على نبيه وآله ومن والاه. من الآيات التي تحث على إقام الصلاة قوله تعالى في سورة هود ثم الإسراء:

وَأَقِمْ الصَّلاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنْ اللَّيْلِ

أَقِمْ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ

وهذا نأخذ منه أن الصلاة تؤدى في أوقات معينة لا مجال لإخراجها عنها وهذا من أعظم مظاهر إقامها. أجل إذا كنت متبعا للحبيب فلا تجمع أبدا بين صلواتك بل احرص دائما على أدائها في أول وقتها وليكن ذلك هو ديدنك، لأن المؤمن قلبه مشتاق باستمرار للقاء ربه، فلا تترك شيئا يلهيك عن صلاتك ورحم الله من قال: قم إلى الصلاة متى سمعت النداء مهما تكن الظروف وهذا هو مصداق قول عائشة عن النبي:

إِذَا كَانَ عِنْدِي كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا نُودِيَ بِالصَّلاةِ كَأَنَّهُ لا يَعْرِفُنَا

فكن مقيما لصلاتك مؤديا شروطها وفرائضها وسننها ومستحباتها وخصوصا الخشوعَ فيها، فلا تلتفت ولا تكثر الحركة واحرص على القراءة المتأنية ودع عنك نقر الديك وكأنك تريد التخلص منها. ثم أقبل على الجماعة ولا تصل لوحدك إلا لعذر قاهر أو مرض موجع أو رخصة قائمة. أما إيتاء الزكاة فنختصره في كونه يمثل الشق الثاني والرئيس الذي ينجو به المرء من النار وأدعوكم في هذا الإطار إلى تدبر أواخر سورة المدثر حين يبرر أهل العذاب دخولهم إلى سقر بقولهم:

قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ

فاللهم إنَّا نسألك بأسمائك الحُسنى وصفاتك العلى أن ترحمنا وتغفر لنا وتردنا إليك ردا جميلا اللهم أصلح أقوالنا وأعمالنا في سِرِّنا وعَلَانِيَتِنا اللهم وانصر ولي أمرنا وأقر عينه بولي عهده والحمد لله رب العالمين.